التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رســــــــــــالة إلي معلمتي ..

هناك آية في كتاب الله عرفها العلماء وطبقوها في حياتهم فأخذت بأيديهم نحو المعالي وغفل عنها قوم آخرونفلم يستطيعوا التقدم في العلم بنفس المستوى تلكم الآية هي قول العليمجل جلاله{ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمْ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍعَلِيمٌ }



أمة العلم والهدى المعلمين والمعلمات هم شموع تضيء للأمة طريق المجد والتقدم،هم شموع تمحى بها ظلمات الجهل والتخلف عن الأمة، المعلمون والمعلمات هم أفضل فئة في المجتمع لأن عقول ونفسيات أبناء وبنات الأمة بين أيديهم يشكلونها كما يرون فإذا صلحت هذه الفئة صلح المجتمع بأكمله ويفسد المجتمع ويتخلف بقدر ما يستشري الفساد في هذه الفئة ...

يقول رسول الله صلى الله علية وسلم:"إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النمل فيجحرها وحتى الحوت في جوف البحر ليصلون على معلمالناس الخير "

ويقول الشاعر :

أقدم أستاذي على نفس والدي *** وإن نالني من والدي الفضل والشرف

فذاك مربي الروح والروح جوهر *** وهذا مربي الجسم والجسم كالصدف

مشاركة المبدعة : رسالة إلي معلمة
ليااااااااااااان الجعيد (5/أ)

تعليقات

  1. لموضوع والعنوان يهبل

    ردحذف
  2. بصراحةالموضوع عجبني ككككككككثير

    ردحذف

إرسال تعليق

نتشرف بمشاركتكم

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا كرب وأنت رب

جمع موسى بني إسرائيل،  وهم بقايا ذرية آل يعقوب؛ ليذهب بهم إلى أرض الميعاد، وسرعان ما أعدَّ فرعون جيشه وجمع جموعه، وسار خلفهم يتبعهم إلى ساحل البحر، فإذا بموسى وقومه مُحَاصرين: البحر من أمامهم، وفرعون بجيشه من خلفهم، وليس لهم مَخْرج من هذا المأزق. هذا حُكْم القضايا البشرية المنعزلة عن ربِّ البشر،  أما في نظر المؤمن فلها حَلٌّ؛ لأن قضاياه ليست بمعزل عن ربه وخالقه؛ لأنه مؤمن حين تصيبه مصيبة، أو يمسه مكروه ينظر فإذا ربُّه يرعاه، فيلجأ إليه، ويرتاح في كَنَفِه.

بصمة ابداع

يوم المعلم في م/١٩