التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا..تغضب



في خـضـم مشـاغل حياتنا اليوميـة

تـمرُ بـنـا مواقف شـتّـى ،
منهـا
الإيجـابي ، ومنـهـا السلبـي !!
بعضها يستـدعي منّـا
الابتسامة ...  
والبـعـض الآخــر يجـعـل
تعابيـر الـوجـه تنقلب رأساً على عقب ،

ويسـتدعي منها الغضب


وتـركـيـزي في هذا الموضوع على تلك المواقف العصيبة التي تمر بنا
ويبـلغ فيـها مـنّـا الغضب مبلغاً لا يمكن معه إلاّ أن تستدعي سيارة
الدفاع
المدني ( المطافئ ) !!!

   

                                                   مشاركة المبدعة : نوف سلمان الجعيد (5/ج)
 
 لمشاهدة المشاركة        لا... تغضب

تعليقات

  1. شكرا على الموضوع
    مرام الثبيتي

    ردحذف
  2. فراشة مبدعةالأحد, أبريل 08, 2012

    شكرا لك يييييانننننننننننننننوف على هذي المشاركة **** **** صديقة

    ردحذف
  3. مممممبدعة ماشاءالله عليك ص صديقتك ط\مجدعوض الطلحي

    ردحذف

إرسال تعليق

نتشرف بمشاركتكم

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لا كرب وأنت رب

جمع موسى بني إسرائيل،  وهم بقايا ذرية آل يعقوب؛ ليذهب بهم إلى أرض الميعاد، وسرعان ما أعدَّ فرعون جيشه وجمع جموعه، وسار خلفهم يتبعهم إلى ساحل البحر، فإذا بموسى وقومه مُحَاصرين: البحر من أمامهم، وفرعون بجيشه من خلفهم، وليس لهم مَخْرج من هذا المأزق. هذا حُكْم القضايا البشرية المنعزلة عن ربِّ البشر،  أما في نظر المؤمن فلها حَلٌّ؛ لأن قضاياه ليست بمعزل عن ربه وخالقه؛ لأنه مؤمن حين تصيبه مصيبة، أو يمسه مكروه ينظر فإذا ربُّه يرعاه، فيلجأ إليه، ويرتاح في كَنَفِه.

بصمة ابداع

يوم المعلم في م/١٩