جمع موسى بني إسرائيل، وهم بقايا ذرية آل يعقوب؛ ليذهب بهم إلى أرض الميعاد، وسرعان ما أعدَّ فرعون جيشه وجمع جموعه، وسار خلفهم يتبعهم إلى ساحل البحر، فإذا بموسى وقومه مُحَاصرين: البحر من أمامهم، وفرعون بجيشه من خلفهم، وليس لهم مَخْرج من هذا المأزق. هذا حُكْم القضايا البشرية المنعزلة عن ربِّ البشر، أما في نظر المؤمن فلها حَلٌّ؛ لأن قضاياه ليست بمعزل عن ربه وخالقه؛ لأنه مؤمن حين تصيبه مصيبة، أو يمسه مكروه ينظر فإذا ربُّه يرعاه، فيلجأ إليه، ويرتاح في كَنَفِه.

رائع اثابك الله
ردحذف
ردحذفرائع اشكرك على جهودك
غيداءالوقداني
ياهلا بالمبدعة غيداااااء
ردحذفممررررررره يخفق الشرح مشكورة ابلة تهاني
ردحذفنوف نواف الجعيد
هلا ياااامبدعتي الصغيرررة
ردحذفمشكوره يامعلمتي الفاضله
ردحذفمشكوره يامعلمتي الفاصله
ردحذف